مع بداية السنة الدراسية، يشكل التقويم التشخيصي محطة مهمة في مادة الاجتماعيات، لأنه يساعد الأستاذ على التعرف على مستوى المتعلمين ورصد مكتسباتهم السابقة، والكشف عن الصعوبات والتعثرات التي قد تؤثر في بناء التعلمات الجديدة. وفي هذا الإطار نقدم لكم عدة التقويم التشخيصي وروائز مستويات الأولى بكالوريا والثانية بكالوريا الخاصة بمادة الاجتماعيات.
تتضمن هذه العدة مجموعة من التوجيهات والضوابط المتعلقة بإنجاز التقويم التشخيصي، إلى جانب روائز موجهة إلى الأولى بكالوريا بالشعب العلمية والتقنية والثانية بكالوريا آداب وعلوم إنسانية، بما يتيح للأستاذ الاستئناس بها في تشخيص المكتسبات السابقة وتحديد الحاجات التعليمية.
يمكنك ايضا الاطلاع على روائز التقويم التشخيصي للسلك الاعدادي
بطاقة تعريف عدة التقويم التشخيصي
- العنوان: عدة التقويم التشخيصي – روائز مستويات.
- المادة: الاجتماعيات.
- المستويات المستهدفة: الأولى بكالوريا علوم تجريبية، علوم رياضية، علوم الاقتصاد والتدبير، والثانية بكالوريا آداب وعلوم إنسانية.
- إعداد: عبد القادر أولعايش، المنسق الجهوي التخصصي لمواد الاجتماعيات ومفتش تربوي بمديرية العيون.
- المراجعة: رشيد مديب، مفتش تربوي بمديرية بوجدور، ونور الدين هري، مفتش تربوي بمديرية السمارة.
أهمية التقويم التشخيصي في بداية السنة الدراسية
لا يقتصر التقويم التشخيصي على اختبار ما يتوفر لدى المتعلم من معارف ومهارات سابقة، بل يساعد على استثمار النتائج في بناء خطة مناسبة لمعالجة التعثرات والحاجات التي يتم تشخيصها. ولذلك تقدم العدة التقويم التشخيصي باعتباره ممارسة تربوية تتجاوز مجرد إعداد رائز وتمريره خلال حصة محددة.
كما تهدف هذه المقاربة إلى مساعدة الأستاذ على اتخاذ قرارات تربوية مناسبة قبل الشروع في إرساء الموارد وبناء التعلمات الجديدة، مع مراعاة الفروق في مستويات المتعلمين وحاجاتهم.
أهداف التقويم التشخيصي
تحدد العدة مجموعة من الأهداف العامة للتقويم التشخيصي، من أبرزها:
- تشخيص المكتسبات السابقة للمتعلم من معارف وقدرات ومهارات وقيم.
- تحديد مستويات ودرجات التحكم في الكفايات المستهدفة.
- رصد معيقات التعلم والحاجات الفردية والجماعية.
- اختيار استراتيجيات التدريس المناسبة وتكييفها لمعالجة التعثرات المشخصة.
- مساعدة المتعلم على مسايرة التعلمات الجديدة.
توجيهات تمرير روائز التقويم التشخيصي
تتضمن العدة مجموعة من التوجيهات المرتبطة بمرحلة تمرير الروائز واستثمار نتائجها، ومنها التأكد من توفير العدد الكافي من النسخ، وشرح الغاية من التقويم للمتعلمين، وتخصيص حصتين للتمرير، واحدة لمادة التاريخ وأخرى لمادة الجغرافيا.
كما تؤكد على أهمية تصحيح إجابات المتعلمين وتفريغ النتائج باستثمار الشبكات المرفقة، ثم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن الدعم، سواء تعلق الأمر بالدعم المندمج أو الدعم المؤسساتي، مع الاستمرار في مواكبة حاجات المتعلمين بالتزامن مع تصريف برنامج المقرر الدراسي.
منهجية إعداد رائز التقويم التشخيصي
تقترح العدة مجموعة من الخطوات المنهجية لإعداد رائز التقويم التشخيصي، تبدأ باستحضار الكفايات المفترض اكتسابها في المستوى السابق، وما ينتظر بناؤه في المستوى الجديد، ثم توزيع الأسئلة على المجالات المستهدفة.
وتشمل هذه العملية:
- تحديد المعارف والمهارات والكفايات المستهدفة.
- تنويع الأسئلة لتشمل مختلف القدرات المكتسبة في المستوى السابق.
- استحضار جدول التخصيص وتحديد الأوزان الخاصة بالمجالات.
- تحديد نوع التمارين والأسئلة وعددها والتنقيط الخاص بها.
- إعداد عناصر الإجابة.
- تحديد المدة الزمنية المناسبة لتمرير الرائز.
- تحديد عتبات التحكم.
- استثمار النتائج في التصحيح والتفريغ والتقويم والتخطيط للدعم.
أنواع الأسئلة المعتمدة في الروائز
تضم الروائز المقترحة أسئلة متنوعة، تجمع بين الأسئلة المغلقة والأسئلة المفتوحة، وذلك بهدف تنويع طرق قياس مكتسبات المتعلمين ومهاراتهم.
الأسئلة المغلقة
- الاختيار من متعدد.
- صحيح أو خطأ.
- التكميل.
- أسئلة الربط والوصل.
- ملء الفراغ.
الأسئلة المفتوحة
- الجواب القصير.
- الجواب الطويل.
المستويات المستهدفة بالروائز
تستهدف هذه العدة مستويات من التعليم الثانوي التأهيلي، وتشمل الأولى بكالوريا علوم تجريبية وعلوم رياضية وعلوم الاقتصاد والتدبير، إضافة إلى الثانية بكالوريا آداب وعلوم إنسانية.
ويمكن للأستاذ الاستفادة من هذه الروائز في بداية السنة الدراسية للتعرف على مستوى المتعلمين، ثم بناء خطة للدعم والمعالجة انطلاقاً من النتائج الفعلية التي يتم التوصل إليها.
أهمية العدة بالنسبة لأستاذ الاجتماعيات
تكمن أهمية هذه العدة في أنها لا تقدم الرائز فقط، وإنما تجمع بين التوجيهات المتعلقة بالتقويم التشخيصي ومنهجية إعداد الروائز واستثمار نتائجها. ولذلك يمكن أن تشكل وثيقة مساعدة للأستاذ عند التخطيط لهذه المحطة التربوية في بداية السنة الدراسية.
كما أن تنوع الأسئلة بين المغلقة والمفتوحة يسمح برصد جوانب مختلفة من مكتسبات المتعلمين، سواء تعلق الأمر بالمعارف أو بالقدرات والمهارات التي يحتاجون إليها لمتابعة التعلمات اللاحقة.
خلاصة
تمثل عدة التقويم التشخيصي وروائز الاجتماعيات مورداً تربوياً موجهاً إلى أساتذة المادة بالمستويات المستهدفة، من خلال الجمع بين التوجيهات العملية والروائز المقترحة. ويظل الهدف الأساسي من التقويم التشخيصي هو التعرف على المكتسبات والصعوبات، ثم استثمار النتائج في بناء دعم مناسب يساعد المتعلمين على الانطلاق في السنة الدراسية على أساس أكثر وضوحاً.
تحميل عدة التقويم التشخيصي وروائز الاجتماعيات PDF
يمكنكم تحميل عدة التقويم التشخيصي والروائز الخاصة بالمستويات المستهدفة والاستفادة منها في إعداد وتنفيذ التقويم التشخيصي لمادة الاجتماعيات.
