![]() |
| صورة ثلاثية الأبعاد لكتاب «استراتيجيات التعلم والتعليم: النظرية والتطبيق» للدكتور فراس السليتي، الصادر سنة 2008، مع الحفاظ على تصميم الغلاف الأصلي. |
يُعد كتاب «استراتيجيات التعلم والتعليم: النظرية والتطبيق» للدكتور فراس السليتي من الكتب التي تتناول مجموعة واسعة من الاستراتيجيات والأساليب المرتبطة بعمليتي التعلم والتعليم، مع الجمع بين الجانب النظري والتطبيقات التربوية.
صدر الكتاب سنة 2008، ونشرته جدارا للكتاب العالمي في عمّان بالأردن، كما يظهر على الغلاف اسم عالم الكتب الحديث بإربد – الأردن.
بيانات الكتاب
- عنوان الكتاب: استراتيجيات التعلم والتعليم: النظرية والتطبيق
- المؤلف: الدكتور فراس السليتي
- سنة النشر: 2008
- الناشر: جدارا للكتاب العالمي
- مكان النشر: عمّان – الأردن
- الطبعة: غير متوفرة ضمن المعلومات المقدمة
نبذة عن كتاب استراتيجيات التعلم والتعليم
ينطلق الكتاب من أهمية الاستراتيجيات التعليمية في عمل المعلم، باعتبارها من المهارات والأساليب التي تساعده على اختيار الطرق والوسائل الملائمة للمتعلمين، وتسهيل فهم المادة التعليمية، وتنويع الأنشطة والمهمات بما يتناسب مع حاجات المتعلمين.
ويركز المؤلف كذلك على عدد من الجوانب المرتبطة بالممارسة الصفية، مثل توظيف الوسائل التعليمية، وضبط الصف، والشرح، والتفاعل والمشاركة، إلى جانب تطوير مهارات التفكير والانتباه والإدراك والاسترجاع.
أهم محاور الكتاب
يتكون الكتاب من أحد عشر فصلًا، ويتناول مجموعة متنوعة من الموضوعات التربوية والتعليمية.
الفصل الأول: استراتيجيات التعلم والتعليم
يتناول الاستراتيجيات التي تهدف إلى جعل التدريس أكثر سهولة ومرونة وفاعلية، مع التركيز على اندماج المتعلم وتفاعله. ومن بين الموضوعات التي يتطرق إليها: الاستراتيجيات التعليمية، الوسائل التعليمية، التعلم المبرمج، حل المشكلات، التعلم باللعب، لعب الدور، التدريس الفعال، التعلم التعاوني، التعلم الإتقاني، العصف الذهني، الاستقصاء والتعلم بالحاسوب.
الفصل الثاني: استراتيجيات تطوير مهارات الانتباه والإدراك والترميز والاسترجاع
يعرض هذا الفصل موضوع معالجة المعلومات، ويتناول الانتباه والإدراك والترميز والاسترجاع، إضافة إلى الذاكرة العاملة والذاكرة طويلة المدى، والعوامل المؤثرة في الانتباه والإدراك والاسترجاع، وبعض الاستراتيجيات المرتبطة بمعالجة المعلومات وتخزينها.
الفصل الثالث: استراتيجية التعلم عن بعد
يتناول مفهوم التعلم عن بعد ومجالاته، إلى جانب مميزاته وبعض جوانب القصور والسلبيات المرتبطة بشبكة الإنترنت.
الفصل الرابع: استراتيجية تنمية كفاءة التواصل
يركز على مفهوم الاتصال ومكوناته ونماذجه وأنواعه ومعيقاته، إضافة إلى مهارات التواصل، ومنها الاستماع والتحدث والتواصل غير اللفظي، وبعض المقترحات لتطوير التواصل داخل غرفة الصف.
الفصل الخامس والسادس: تعليم التفكير والتفكير المتشعب
يتناول الكتاب التفكير من عدة زوايا، ثم ينتقل إلى استراتيجيات تعليم التفكير والتفكير المتشعب، بما في ذلك الاستراتيجيات الشفوية والعامة واستراتيجيات القراءة والكتابة، إلى جانب تنمية التفكير من خلال النقاش.
الفصل السابع والثامن: القيم والدافعية والاتجاهات
يعالج الفصل السابع موضوع المنظومة القيمية، من خلال مفهوم القيمة وتصنيفها ومكوناتها ونظريات اكتسابها وتعليمها. أما الفصل الثامن فيتناول الدافعية وبناء الاتجاهات، بما في ذلك مفهوم الدافعية والدافع، الحاجة إلى التحصيل، ووظائف الدوافع، إضافة إلى تعليم الاتجاهات وتعديلها.
الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر
تتجه الفصول الأخيرة نحو الجوانب التطبيقية المرتبطة بإدارة التعليم والصف والبيئة الصفية والوقت، ثم استراتيجيات التدريس الفعال، وأخيرًا الاستراتيجيات التدريسية الخاصة بالأهداف والمحتوى والتخطيط والتقويم، بما يشمل صياغة الأهداف وتصنيفها، اختيار المحتوى وتنظيمه، التخطيط الدراسي، التقويم، وصفات الاختبارات الجيدة.
أهمية الكتاب والفئة المستفيدة منه
يمكن أن يكون كتاب استراتيجيات التعلم والتعليم: النظرية والتطبيق مفيدًا للمهتمين بالمجال التربوي، خصوصًا المدرسين والطلبة والباحثين في علوم التربية وطرائق التدريس، نظرًا إلى تنوع الموضوعات التي يجمعها، وارتباطها بمختلف مراحل العملية التعليمية، من التخطيط والتدريس إلى التقويم وإدارة الصف.
كما يوفر الكتاب مادة متنوعة حول عدد من الاستراتيجيات التعليمية، مثل التعلم التعاوني، التعلم باللعب، حل المشكلات، التعلم المبرمج، التعلم عن بعد، وتعليم التفكير.
تحميل كتاب استراتيجيات التعلم والتعليم PDF
يمكن للمهتمين بالكتاب تحميل نسخة PDF من خلال الرابط التالي:
خاتمة
يقدم كتاب «استراتيجيات التعلم والتعليم: النظرية والتطبيق» للدكتور فراس السليتي مجموعة واسعة من الموضوعات المرتبطة بالتعلم والتعليم، ويجمع بين الاستراتيجيات التعليمية وإدارة الصف والتفكير والتواصل والدافعية والتقويم، مما يجعله مرجعًا مناسبًا للمهتمين بالممارسات والاستراتيجيات التربوية.
